أختكِ إنسانة نقية وطيبة القلب. بدأت السباحة في الرابعة من عمرها، وشاركت في دورة الألعاب الأولمبية للناشئين في المرحلة الإعدادية، وكانت عضوة في المنتخب الوطني في المرحلة الثانوية. وبطبيعة الحال، التحقت بالجامعة بفضل مهاراتها في السباحة. كرياضية متميزة، عاشت حياةً هانئةً وواعدة. إلا أنها تعرضت لإصابة أثناء التدريب، مما أنهى مسيرتها الرياضية وواجهت أول انتكاسة كبيرة لها. اضطرت للتخلي عن حلمها بأن تصبح سباحة محترفة. لكن بقي في قلبها شيء من العزيمة، وهي الآن تعمل مدربة سباحة يومياً.